السيد هاشم البحراني
68
مدينة المعاجز
فقال [ له ] ( 1 ) اليماني : فما يعني بالثاقب ؟ قال : إن مطلعه في السماء السابعة ، وإنه ثقب بضوئه حتى أضاء في السماء الدنيا ، فمن ثم سماه الله عز وجل النجم الثاقب ( 2 ) . ( 3 ) الحادي والتسعون ومائة علمه - عليه السلام - بنخلة مريم - عليها السلام - 1848 / 278 - محمد بن يعقوب : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعلي بن محمد جميعا ، عن القاسم بن محمد ، عن سليمان بن داود المنقري ( 4 ) ، عن حفص بن غياث ، قال : رأيت أبا عبد الله - عليه السلام - يتخلل
--> ( 1 ) من المصدر . ( 2 ) في المصدر والبحار زيادة : يا أخا اليمن عندكم علماء ؟ فقال اليماني : نعم جعلت فداك إن باليمن قوما ليسوا كأحد من الناس في علمهم . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : وما يبلغ من علم عالمهم ؟ فقال له اليماني : إن عالمهم ليزجر الطير ، ويقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المجد . فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : فإن عالم المدينة أعلم من عالم اليمن فقال اليماني : وما بلغ من علم عالم المدينة ؟ فقال أبو عبد الله - عليه السلام - : علم عالم المدينة ينتهي إلى حيث لا يقفو الأثر ويزجر الطير ، ويعلم ما في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس تقطع اثني عشر بروجا ، واثني عشر برا ، واثني عشر بحرا ، واثني عشر عالما . قال : فقال له اليماني : جعلت فداك ، ما ظننت أن أحدا يعلم هذا أو يدري ما كنهه . قال : ثم قام اليماني : فخرج . ( 3 ) الخصال : 489 ح 68 ، عنه البحار : 58 / 269 ح 56 وعن فرج المهموم : 93 نحوه . ( 4 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : المقري . وهو أبو أيوب الشاذكوني ، بصري ، له كتاب . تجد ترجمته في معجم رجال الحديث : 8 / 254 رقم 5432 وص 257 رقم 5437 .